5 - وكانت في المؤمنون ( 23 / 85 و 87 و 89 ) سيقولون للّه للّه للّه ثلاثتهن ، فجعل الأخريين
اللَّهِ اللَّهُ
.
6 - وكانت في الشعراء في قصة نوح ( 26 / 116 )
مِنَ الْمُخْرَجِينَ
.
7 - وفي قصة لوط ( 26 / 167 )
مِنَ الْمَرْجُومِينَ
. فغيّر قصة نوح
مِنَ الْمَرْجُومِينَ
وقصة لوط
مِنَ الْمُخْرَجِينَ
.
8 - وكانت في الزخرف ( 43 / 32 ) نحن قسمنا بينهم معايشهم فغيّرها
مَعِيشَتَهُمْ
.
9 - وكانت في الذين كفروا ( 47 / 15 ) من ماء غير ياسن فغيّرها
مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
.
10 - وكانت في الحديد ( 57 / 7 ) فالّذين آمنوا منكم واتّقوا لهم أجر كبير فغيّرها
وَأَنْفِقُوا *
.
11 - وكانت في إذا الشّمس كوّرت ( 81 / 24 ) وما هو على الغيب بظنين فغيّرها
بِضَنِينٍ
« 1 » .
ونقل ابن أبي داود هذه الرواية في موضع آخر من كتاب المصاحف عن أبيه ( قال أبو بكر كان في كتاب أبي حدّثنا رجل فسألت أبي من هو ؟ فقال : حدّثنا عبّاد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أنّ الحجّاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفا . . « فذكر ما جاء في الرواية التي سبقت » « 2 » ، وذكر الباقلّاني بعضا من هذه المواضع في الانتصار « 3 » .
وظاهر ألفاظ هذه الرواية يشير إلى أن الحجاج غيّر تلك الحروف ، وقد فهم بعض الباحثين منها ذلك المعنى ، وراح يورد الحجج لإبطالها وردها « 4 » ، ولكن تأمل هذه
هامش
( 1 ) كتاب المصاحف ، ( 49 - 50 ) .
( 2 ) كتاب المصاحف ، ص ( 117 - 118 ) .
( 3 ) انظر : نكت الانتصار ، ص 399 .
( 4 ) انظر د . عبد العال سالم مكرم : ص ( 32 - 33 ) .