تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

الجزء الرابع :

المائدة ، ويونس ، ومريم ، وطسم الشعراء ، والزخرف ، والحجرات ، وق والقرآن المجيد ، واقتربت الساعة ، والممتحنة ، والسماء والطارق ، ولا أقسم بهذا البلد ، وألم نشرح لك ، والعاديات ، وإنا أعطيناك الكوثر ، وقل يا أيها الكافرون ، فذلك جزء المائدة ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو خمس عشرة سورة .

الجزء الخامس :

الأنعام ، وسبحان ، واقترب ، والفرقان ، وموسى ، وفرعون ، وحم المؤمن ، والمجادلة ، الحشر ، والجمعة ، والمنافقون ، ون والقلم ، وإنا أرسلنا نوحا ، وقل أوحي إلي ، والمرسلات ، والضحى ، وألهاكم ، فذلك جزء الأنعام ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة .

الجزء السادس :

الأعراف ، وإبراهيم ، والكهف ، والنور ، وص ، والزمر ، والشريعة ، والذين كفروا ، والحديد ، والمزمّل ، ولا أقسم بيوم القيامة ، وعمّ يتساءلون ، والغاشية ، والفجر ، والليل إذا يغشى ، وإذا جاء نصر اللّه ، فذلك جزء الأعراف ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة .

الجزء السابع :

الأنفال ، وبراءة ، وطه ، والملائكة ، والصافات ، والأحقاف ، والفتح ، والطور ، والنجم ، والصف ، والتغابن ، والطلاق ، والمطففين ، والمعوذتين ، فذلك جزء الأنفال ثمانمائة وست وثمانون آية وهو خمس عشرة سورة [ تاريخ العصور 2 / 136 ] . وروى الكليني عن الإمام الصادق أنه أخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السّلام وقال : أخرجه علي عليه السّلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم : « هذا كتاب اللّه عزّ وجلّ كما أنزله اللّه علي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد جمعته من اللوحين . فقالوا : هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه ، فقال أما واللّه ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا ، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه » [ الكافي 2 / 633 ] .

[ المصاحف المنسوبة إلى الإمام علي عليه السّلام ]

والمصاحف المنسوبة إلى الإمام علي عليه السّلام والموجودة في مختلف المكتبات تستدعي دراسة موضوعية لمعرفة حقيقتها وما وقفت على صورة منه لا يختلف عن المصحف الإمام بشيء وإليك جردا بما وقفت عليه من المصاحف المنسوبة إليه عليه السّلام :

1 - نسخة النجف الأشرف في الروضة الحيدرية :

وصفها كوركيس عواد بقوله : « نسخة مكتوبة بالخط الكوفي الأول العريض ، على الجلود المصقولة ، لونها عسلي فاتح ، ووضعها كالسفينة ، سقط من أولها وآخرها أوراق والباقي منها 127 ورقة ، مقياسها 29 - 5 ، 19 سم تنسب كتابتها إلى الإمام علي ( ت 40 ه
دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 80 | محمد حسين الحسيني الجلالي