انفطرت ، هل اتاك حديث الغاشية ، سبح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى ، الفجر ، البروج ، انشقت ، اقرأ باسم ربك ، لا أقسم بهذا البلد ، والضحى ، ألم نشرح لك ، والسماء والطارق ، والعاديات ، أرأيت ، القارعة ، لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ، الشمس وضحاها ، والتين ، ويل لكل همزة ، الفيل ، لإيلاف قريش ، التكاثر ، إنا أنزلناه ، والعصر لقد خلقنا الإنسان لخسر وانه فيه إلى آخر الدهر إلا الذين آمنوا وتواصوا بالتقوى وتواصوا بالصبر ، إذا جاء نصر اللّه ، إنّا أعطيناك ، قل للذين كفروا لا أعبد ما تعبدون ، تبّت يدا أبي لهب وقد تبّ ما غنى عنه ماله وما كسب وامرأته حمالة الحطب . اللّه الواحد الصمد ، فذلك مائة سورة وعشر سور .
وفي رواية أخرى ، الطور قبل الذاريات ، قال أبو شاذان قال ابن سيرين : وكان عبد اللّه بن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه ولا فاتحة الكتاب ، وروى الفضل بإسناده عن الأعمش قال في قوله في قراءة عبد اللّه ، حم عسق .
قال محمد بن إسحاق [ ابن النديم ] : رأيت عدة مصاحف ذكر نساخها أنها مصحف ابن مسعود ، ليس فيها مصحفين متفقين وأكثرها في رق كثير النسخ ، وقد رأيت مصحفا قد كتب منذ مائتي سنة فيه فاتحة الكتاب . والفضل بن شاذان أحد الأئمة في القرآن والروايات فلذلك ذكرنا ما قاله دون ما شاهدناه [ الفهرس 29 ] .
أقول : « هذا نص صريح في ترتيب مصحف ابن مسعود على رواية ابن شاذان الذي كان موجودا في القرن الرابع الهجري وأن ابن شاذان أو ابن النديم شاهد نسخة كتبت منذ مائتي سنة وهذا يعني على أقل الفروض كونها نسخة من القرن الثاني إن كان القائل هو ابن النديم أو من القرن الأول إن كان القائل هو ابن شاذان كما هو الظاهر .
3 - علي بن أبي طالب عليه السّلام :
هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي أبو الحسن . قال أبو إسحاق : « أول من آمن باللّه ورسوله محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الرجال علي بن أبي طالب » [ ابن هشام 1 / 262 ] .
وعن ابن عمر : « اسلم علي بن أبي طالب وهو ابن ثلاث عشرة سنة وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة » .
وقال علي : « صليت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . لا يصلي معه غيري إلا خديجة » وأجمعوا على أنه صلى القبلتين وهاجر وشهد بدرا والحديبية وسائر المشاهد وأنه أبلى ببدر وأحد