وصفت الدكتورة سعاد ماهر نسخة المسجد الحسيني بالقاهرة بقولها : « بالنسبة إلى المصحف المعروف ( بمصحف علي ) نلاحظ أنه لم يذكر في المراجع التاريخية إلا على قلة . وفي إشارات عابرة . هذا على أننا لم نعثر على نص تاريخي يشير إلى وجوده بمصر في أوائل العصر الإسلامي .
والمصحف المنسوب إلى علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه والمحفوظ بمسجد الحسين رضوان اللّه عليه يتكون من ( 504 ) صفحات من الرق ومكتوب بمداد يميل إلى السواد . أما خط المصحف فهو كوفي بسيط نقطت حروفه بنقط حمراء للشكل وأخرى سوداء للإعجام . وسأتناول ملاحظاتي عليه بالتفصيل فيما يلي :
أولا : خط المصحف كوفي بسيط ذو زوايا قائمة وخال من الزخارف الكتابية ويشبه إلى حد كبير كتابات العراق على الرق في نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الهجري . . .
ثانيا : استخدام الرق في هذا المصحف الذي يبلغ عدد صفحاته ( 504 ) يرجح عدم ظهور الكاغد أو غيره من أنواع القراطيس التي انتشرت في العصر العباسي . ولذا فمن المرجح أن يكون هذا المصحف من العصر الأموي .
ثالثا : وجود النقط الحمراء للتشكيل والنقط السوداء للإعجام في المصحف يقطع بأنه لم يكتب قبل عصر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك ، وهو العصر الذي تولّى فيه الحجاج بن يوسف الثقفي ولاية العراق ، وطلب من نصر بن عاصم إعجام الحروف بمعنى نقطها . كما أنه من المؤكد لم يكتب بعد سنة 160 ه ، حين اختفت النقط الحمراء [ مخلفات الرسول ص 126 ] .
3 - نسخة مكتبة رضا رامبور - الهند :
قال عواد : « نسخة في غاية النفاسة ، تنسب كتابتها إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ت 40 ه 661 م ) . قوامها 343 ورقة ، مكتوبة على الرق بالخط الكوفي . راجع في شأنها ، ما ذكره امتياز علي عرشي في فهرسه :
،
Library
Raza
in
ManuScriPTS
Arabic
ThE
of
CaTaloguE
،
ArShi
Ali
ImTiyaz
. ( 1
No
، 3 - 2 ،
P . XI
، 1963 ،
RamPur
،
. I
1
Vo
) .
RamPur
[ عواد ص 39 ] .
4 - نسخة طوبقبوسراي - استانبول :
قال عواد : « نسخة مكتوبة على الرق ، في مكتبة أمانة خزينة ، ملحقة بطوب