2 - ما يتغير معناه بالإعراب فقط نحو : ( ربنا باعد بين أسفارنا ) أو ( ربنا باعد بين أسفارنا ) [ سبأ : 19 ] .
3 - ما يتغير المعنى بالحروف نحو : ( كيف ننشرها ) أو ( وكيف تنشرها ) [ البقرة :
259 ] .
4 - ما يتغير صورته ولا يتغير المعنى نحو : ( كالعهن المنفوش ) أو ( كالصوف المنفوش ) [ القارعة : 5 ] .
5 - ما تتغير صورته والمعنى نحو ( طلح منضود ) أو ( طلع منضود ) [ الواقعة : 29 ] .
6 - التقديم والتأخير نحو : ( وجاءت سكرة الموت بالحق ) أو ( وجاءت سكرة الحق بالموت ) [ ق : 19 ] .
7 - الزيادة والنقصان نحو قوله : ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) و ( صلاة العصر ) [ البقرة : 238 ] ( البرهان 1 / 214 ) وذكر تقسيما مشابها كل من ابن الجزري ( ت 833 ه ) في [ النشر 1 / 27 ] . والسيوطي ( ت 911 ه ) في [ الإتقان 1 / 46 ] .
وأغرب الأقوال في معنى الأحرف السبعة ما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنزل القرآن على سبعة أحرف حكيما عليما غفورا رحيما » [ مسند أحمد 2 / 322 ] و [ تفسير الطبري 1 / 8 ] .
وروى أحمد أيضا حديثا أطول بهذا المعنى عن أبيّ بن كعب وزاد في آخره : « إن قلت » غفورا رحيما » أو قلت : « سميعا عليما » أو « عليما سميعا » فاللّه كذلك ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب » [ المسند 5 ، 124 ] .
وروى الطبري عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ولا حرج ولا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة » [ الطبري 1 / 45 ] .
وجه الغرابة في هذه أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما تقص السيرة أمر بقتل عبد اللّه بن أبي سرح القرشي الذي كان يكتب الوحي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم ارتد مشركا وقال في مكة : « إني كنت أصرف محمدا كيف أريد كان يملي علي ( عزيز حكيم ) فأقول ( عليم حكيم ) فيقول نعم كله صواب » [ الاستيعاب 1 / 393 ] .
وأمر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقتله ولو وجد تحت استار الكعبة فكيف يمكن التوفيق بين هذا التشديد الصارم من النبي للمحافظة على النص القرآني وهذا التساهل المروي في هذه الأحاديث
دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 71
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٧١