تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
سنده : أبو العباس قال أخبرنا الحسن بن القسم قال حدّثنا علي بن إبراهيم قال حدّثني أبي عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللّه » [ ص 121 ] . وأشهرها قراءة أهل البيت أبان بن تغلب الربعي ( ت 141 ه ) . وقال الطوسي ( ت 460 ه ) : « أبان بن تغلب . . . جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا . . ولأبان قراءة مفردة أخبرنا بها أحمد بن محمد بن موسى قال حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدّثنا أبو بكر محمد بن يوسف الرازي المقرئ بالقادسية سنة 281 ه إحدى وثمانين ومائتين قال حدّثني أبو نعيم المفضل بن عبد اللّه بن العباس بن معمر الأزدي الطلقاني ساكن سواد البصرة سنة 255 ه خمس وخمسين ومائتين بالري قال حدّثنا محمد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ قال سمعت أبان بن تغلب وما اقرأ منه » [ الفهرست ص 40 ] . وقال ابن الجزري ( ت 833 ه ) : « أبان بن تغلب الربعي أبو سعد ويقال أبو أميمة الكوفي النحوي جليل ، قرأ على عاصم وأبي عمرو الشيباني وطلحة بن مصرف والأعمش وهو أحد الذين ختموا عليه ويقال إنه لم يختم القرآن على الأعمش إلا ثلاثة منهم أبان بن تغلب ، أخذ القراءة عنه عرضا محمد بن صالح بن زيد الكوفي ، توفي سنة إحدى وأربعين ومائة وقال القاضي أسد سنة ثلاث وخمسين ومائة . [ غاية النهاية 1 / 4 ] . ولكن لم تستمر إلى اليوم شيء من هذه القراءات ولم أجد في عاصمة الشيعة الإمامية الروحية النجف الأشرف أحدا من أعلامها يقرأ بقراءة أهل البيت عليهم السّلام بل كلهم يقرءون بقراءة عاصم برواية حفص دون استثناء . كما ذهبت إلى صعدة عاصمة الزيدية الروحية ولم أجد أحدا منهم يقرأ بقراءة زيد بل كلهم يقرءون قراءة نافع برواية قالون دون استثناء . فقد أصبحت قراءة أهل البيت غريبة في ديار أهلها وماتت قراءة زيد النار باستشهاده ( ت 122 ه ) وأما أئمة مذهب الشيعة الاثني عشرية فإنهم نهوا نهيا قاطعا عن القراءة بغير المشهور . روى الكليني ( ت 329 ه ) : « عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم أبي سلمة قال : قرأ رجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا استمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كفّ عن هذه القراءة ، أقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم ، فإذ قام القائم قرأ كتاب اللّه على حد وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السّلام » الحديث . وأيضا : وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن
دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 339 | محمد حسين الحسيني الجلالي