1 - النشر في القراءات العشر لابن الجزري ( 833 ه ) طبعة القاهرة بتصحيح علي محمد الضباع شيخ المقارئ المصرية وتبعه من تأخر عنه من القراء حتى عصرنا الحاضر .
2 - طلائع البشر في توجيه القراءات العشر تأليف محمد الصادق قمحاوي - عضو لجنة مراجعة المصاحف - طبعة سنة 1978 م .
3 - المهذب في القراءات العشر وتوضيحها عن طريق طيبة للنشر . تأليف محمد محمد محمد سالم محيسن - عضو لجنة مراجعة المصاحف - طبعة سنة 1389 ه .
القراءات الأربعة عشر
وفي سنة 1082 ه استدرك شهاب الدين الشيخ أحمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي المشهور بالبناء ( ت 1117 ه ) على ابن الجزري ( ت 833 ه ) بكتابه « اتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر » حيث رأى أن أربعة آخرين من القراء هم بنفس المستوى المطلوب من القراءة .
ولد ابن البناء بدمياط ورحل إلى القاهرة فالحجاز واليمن فالمدينة المنورة حيث استوطنها حتى وفاته في 3 محرم سنة 1117 ه ويظهر تأثره البالغ بشيخه نور الدين علي بن علي الشبراملسي الضرير ( ت 1087 ه ) حيث صرح باسمه في مقدمة الكتاب دون غيره وصرح بأنه المراد بقوله : « شيخنا » عند الاطلاق . وهذا الشيخ هو سنده في القراءة الموصولة إلى ابن الجزري ( ت 833 ه ) بأسانيده المذكورة في النشر [ 1 / 100 ] .
ويصرح المؤلف بأنه زاد أربعة قراء مشهورين بالرغم من الاتفاق من غيره على شذوذها وقال عن أسلوبه ما لفظه : « فخطر لي بعد ذلك أن ألخص ما صح وتواتر من القراءات العشر ، حسبما تضمنته الكتب المعتمدة ، المعول عليها في هذا الشأن ، ككتاب « النشر في القراءات العشر » و « طيبته » و « تقريبه » للشيخ المذكور ، الذي ترجموه بأنه لم تسمح الأعصار بمثله ، ووصف كتابه « النشر » بأنه لم يسبق بمثله ، وكشرح « طيبته » للإمام أبي القاسم العقيلي الشهير « بالنويري » وكتاب « اللطائف » للشهاب المحقق « أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني » شارح البخاري .
ثم وقع الإعراض عن ذلك ، فحثني عليه حثا شديدا بعض إخواني ، فاستخرت اللّه تعالى ، وشرعت فيه مستعينا به تبارك وتعالى ، فجاء بحمد اللّه تعالى على وجه سهل ، يمكن ويتيسر معه وصول دقائق هذا الفن لكل طالب ، مع الاختصار الغير المخل ليسهل تحصيله ، مع زيادة فوائد وتحريرات تحصلت حال قراءتي على شيخنا المفرد بالفنون ، وإنسان العيون