رقم الركوع في السورة 1 ، وعدد الآيات في الركوع 14 ، وعدد الركوع في الجزء 12 .
والركوع هو الحصة اليومية للقراءة والحفظ في عامين تقريبا فيكون مجموع الركعات 558 وتختلف في عدد الآيات طولا وقصرا فالسور القصار من عبس رقم 80 وما بعد منها تحتوي على ركوع واحد . عدد آيات كل ركوع تعادل عدد آيات السورة ، أما تسلسل أرقام الركوعات في الجزء فتختلف .
فالجزء الثلاثون يحتوي على السور النبأ ( عم ) إلى آخر القرآن .
ورقم 78 سورة النبأ ( عم ) يحتوي على ركوعين الركوع الأول في السورة يحتوي على ( 30 ) آية . الركوع الثاني في السورة يحتوي على ( 10 ) آيات .
ثم رقم 79 سورة النازعات تحتوي على ركوعين الركوع الأول في السورة يحتوي على ( 26 ) آية والركوع الثاني في السورة يحتوي على ( 20 ) آية .
ثم رقم 80 سورة عبس تحتوي على ركوع واحد وهو يحتوي على ( 22 ) آية عدد آيات السورة . وكل سورة بعد ذلك تحتوي على ركوع واحد فيكون آخر السور وهي سورة الناس الركوع رقم 39 في الجزء الثلاثين .
ومن الواضح أن هذه التقسيمات في تجزئة القرآن كلها تقاسيم حادثة إنما ظهرت من أجل تسهيلها على من يريد تعلم القرآن .
رسم المصحف الإمام
لم تخضع كتابة المصحف لقواعد ثابتة ، وكان الطريق الوحيد لتعلمها القراءة على المشايخ جيلا بعد جيل . وافرد الداني ( ت 444 ه ) كتابه المقنع في رسم القرآن وقد وصف أبو زيتحار الرسم بقوله : « الرسم بمعنى المرسوم في اللغة الأثر فهو مصدر أريد به اسم المفعول ويرادفه الخط - إلى قوله : والاصطلاحي » وهو المعروف بالعثماني علم يعرف به مخالفة المصاحف العثمانية لأصول الرسم القياسي ( وموضوعه ) حروف المصاحف من حيث ما يعرض لها من الحذف والاثبات والزيادة والنقيصة والفصل والوصل ونحو ذلك [ لطائف البيان 1 - 12 و 13 ] .
توقيفية رسم المصحف
اختلف الأعلام في أن رسم المصحف توقيفية بمعنى أنه لا يجوز كتابة المصحف بغير هذا الرسم أو أنه غير توقيفي .