تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
بالحريق المشهور بها في ليلة الثلاثاء السادس والعشرين من شوال سنة 740 ه فاستجد التألف منه في الموضعين المشار إليهما بالقلم المعرب وأصلح قدر الإمكان - رحم اللّه الساعي في إصلاحه - في مكتبة الأمانة رقم 1 راجع [ مصور 10 / 3 ] . 3 - نسخة مشهد رأس الحسين عليه السّلام بالقاهرة وصفها أحمد عادل كمال بقوله : « وأما المصحف المحفوظ بخزانة المسجد الحسيني والمنسوب إلى عثمان فهو مكتوب بالخط الكوفي القديم مع تجويف حروفه وسعة حجمه ورسمه يوافق رسم المصحف المدني والشامي حيث رسمت فيه كلمة ( من يرتد ) من سورة المائدة بدالين اثنين مع فك الادغام وهو رسمها فمحتمل أن يكون منقولا من المصاحف العثمانية والرأي للزرقاني » [ علوم القرآن 57 ] . ووصفتها سعاد ماهر كالآتي : « المصحف المنسوب إلى سيدنا عثمان بن عفان - في المسجد الحسيني - فيتكون من ( 1087 ) صفحة من الرق ومكتوب بمداد بني داكن . وأسلوب الخط كوفي بسيط وإن كان أكثر تطورا من خط المصحف المنسوب إلى سيدنا علي . لكنه خال من النقط الحمراء والسوداء . وسأتناول ملاحظاتي بالتفصيل فيما يلي : أولا : أن الخط كوفي بسيط وخال من الزخارف الخطية ، ولكن يظهر فيه أثر الصنعة الخطية والتطوير ، مما لا نجده في خطوط النصف الأول من القرن الأول الهجري ، وذلك بمقارنته بالخطوط المكتوبة على مواد مختلفة مثل الحجر والنسيج والجلود والعظم . والتي تزخر بها متاحف العالم وترجع إلى تلك الفترة ( اللوحة رقم 16 ) لذلك فإني أؤكد تاريخه إلى النصف الثاني من القرن الأول على أقل تقدير . كما أرجح نسبة الخط إلى مصر في تلك الفترة والذي يمتاز بامتداد الحروف المتوسطة ، ويمكن مقارنته بصفحة من مصحف مكتوب على الرق ومحفوظ بمتحف برلين القسم الإسلامي ( لوحة رقم 17 ) . ثانيا : استعمال الرق في مصحف عدد صفحاته ( 1087 ) صفحة ، وبالحجم الكبير إذ تبلغ مساحة الصفحة ( 75 - 57 سم ) يرجح عدم وجود أوراق الكاغد ، أو أوراق الخراساني مما ظهر في العصر العباسي الأول في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري وقت أن كتب ، وبالتالي انه كتب قبل هذا التاريخ . ثالثا : الزخارف الفاصلة بين السّور بسيطة تناسب نهاية القرن الأول ( لوحة رقم 16 ) ويمكن مقارنتها ( بلوحة رقم 17 ) . [ مخلفات الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ص 131 ] . 4 - نسخة قديمة جدا وصفها عواد بقوله : تعرف بمصحف عثمان ، ( المنجد ،