1 -
عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً
[ البقرة : 260 ] بغير واو .
2 -
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
[ آل عمران : 181 ] أن لا .
3 -
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
[ آل عمران : 19 ] عند اللّه الحنيفية .
4 -
يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا
[ الأنعام : 27 ] فلا نكذب .
5 -
يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
[ غافر : 35 ] على قلب كل .
6 -
وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
[ الصافات : 123 ] ان إدريس .
7 -
وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ
[ الصافات : 125 ] ( ؟ ) .
8 -
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي
[ الزمر : 59 ] قد جاءتكم الرسل بآياتي فكذبتم بها واستكبرتم وكنتم من الكافرين .
9 -
عَلى صَلاتِهِمْ
( بصيغة الإفراد ) [ المعارج : 23 ] صلواتهم ( بالجمع ) .
وقد استقصى السجستاني ( ت 316 ه ) موارد الخلاف بتفصيل في كتابه المصاحف فراجع .
ولكن نصوص الآيات القرآنية تؤكد على وحدة النص القرآني واستناده إلى الوحي دون اختيار أحد حتى النبي نفسه الصادق الأمين في تبديل ذلك حسب هواه قال تعالى :
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
[ يونس : 15 ] .
وقال تعالى :
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
[ الحاقة : 44 - 47 ] .
وقال :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ الحجر : 9 ] .
وقال :
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
[ النجم : 3 - 4 ] .
فإن هذه الآيات صريحة ، بأن تبديل النص وتغيير المعنى سواء في تغيير كلمة القرآن .
والحفظ يعم حفظ القرآن لفظه ومعناه . ولا يمكن أن يحصل شيء منهما من تلقاء النبي نفسه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بل بالوحي ، ولم يثبت الوحي إلا في النص المتواتر . أما القراءات الغير المتواترة كقراءة ابن مسعود وغيره فهي أخبار آحاد وحكمها حكمها .