وقال تعالى
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ
« 1 » الآية وكثير من الآيات أخير فيها بأحكام كلية كانت في الشرائع المتقدمة وهي من شريعتنا ولا فرق بينهما وقال تعالى :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
« 2 » وقال في قصة موسى عليه السلام :
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
« 3 » وقال تعالى
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
« 4 » وقال :
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ
« 5 » الآيات في منع الإنفاق .
وقال سبحانه :
وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
« 6 » إلى سائر ما في ذلك من معاني الضروريات .
وكذلك الحاجيات فإنا نعلم أنهم لم يكلفوا بما لا يطاق ، هذا وإن كانوا قد كلفوا بأمور شاقة فذلك لا يرفع أصل اعتبار الحاجيات ، ومثل ذلك التحسينيات فقد قال تعالى :
أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
« 7 » وقوله :
فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
يقتضى بظاهره دخول محاسن العادات من الصبر على الأذى والدفع بالتي هي أحسن وغير ذلك اه .
الأهمية وراء معرفة الناسخ والمنسوخ :
تتلخص أهمية معرفة الناسخ والمنسوخ فيما يلي :
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية : 43 .
( 2 ) سورة الحج الآية : 78 .
( 3 ) سورة طه الآية : 14 .
( 4 ) سورة البقرة الآية : 183 .
( 5 ) سورة القلم الآية : 17 .
( 6 ) سورة المائدة الآية : 45 .
( 7 ) سورة العنكبوت الآية : 29 .