علمه ، وإقامة شاهد على قدرة اللّه الخارقة ، وأنه وحده الذي أحاط بكل شئ علما .
4 - اشتمال القرآن على المحكم والمتشابه يجعل الناظر فيه مضطرا إلى تحصيل علوم كثيرة مثل اللغة والنحو وأصول الفقه مما يعينه على النظر والاستدلال ، فكان وجود المتشابه سببا في تحصيل هذه العلوم .
5 - باشتمال القرآن على المحكم والمتشابه ، يضطر الناظر والباحث فيه إلى الاستعانة بالأدلة العقلية فيتخلص من ظلمة التقليد وفي ذلك تنويه بشأن العقل ، والتعويل عليه ولو كان كله محكما لما احتاج إلى الدلائل العقلية ولظل العقل مهملا .
دراسات اصوليه في القرآن الكريم — صفحة 283
مساهمون: محمد إبراهيم الحفناوي
ص٢٨٣