تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات اصوليه في القرآن الكريم — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

مقدمة في تعريف القرآن الكريم

تعريف القرآن :

القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ومنه قوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
« 1 » . ثم نقل من هذا المعنى المصدري وجعل اسما للكلام المعجز الذي أنزله اللّه تعالى على نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وذلك من باب إطلاق المصدر على مفعوله . قال الرازي : « 2 » قرأ الكتاب قراءة وقرآنا - بالضم - وقرأ الشيء قرآنا - بالضم أيضا - جمعه وضمه ومنه سمى القرآن لأنه يجمع السور ويضمها . وقال ابن منظور : « 3 » وسمى قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها . على العموم هناك خمسة أقوال في لفظ القرآن هي :

القول الأول :

لفظ القرآن المعرّف بأل ليس مهموزا ولا مشتقّا بل وضع علما على الكلام المنزل على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا القول مروىّ عن الإمام الشافعي رضى اللّه عنه .
هامش
( 1 ) سورة القيامة آيتا 17 ، 18 ( 2 ) مختار الصحاح 526 ( 3 ) لسان العرب 4 / 3563