يونس بن متى قال قلت يا رسول اللّه هي ليونس بن متى خاصة أو لجماعة المسلمين عامة قال هي ليونس بن متى خاصة ولجماعة المسلمين عامة إذا دعوا بها أما تسمع قول اللّه عز وجل
فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
فهو من سر اللّه لمن دعاه بها وفي رواية ما من مريض يدعو بها أربعين مرة إلا أعطي أجر شهيد إن مات وإن برأ من مرضه غفرت ذنوبه من كتبها في رق ظبي وعلقها في وسطه ونام فإنه لا يستيقظ حتى يقلع عنه الكتاب وهذا يصلح للمريض ولمن طال سهره من فكرة أو خوف أو نحوهما . قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ
إلى قوله :
وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ
هذه الآية لقصم المتكبرين والمتجبرين فمن أظهر تكبرا أو تجبرا ولم يخف اللّه وأردت دماره وخراب بيته فخذ ترابا من أربع قبور مسلم ونصراني ويهودي ومجوسي وترابا من بيوت الجبارين القديمة وترابا من دار حمام وترابا من دار موقوفة خراب وجملة الأتربة سبعة وتقرأ الآيات على كل تراب سبعة وتجمعهم وتحفظهم وتنظر يوم الأربعاء آخر أربعاء في السنة وفي النسخ أربعاء من كل شهر في السنة ورش ذلك التراب في المنزل من أعلاه إلى أسفله فإنك ترى العجب وذكر بعضهم أنه يكتب للمطلقة
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
إلى قوله :
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
إذا عسر عليها الولادة ويكتب مريم ولدت عيسى سيجعل اللّه بعد عسر يسرا اللهم كما شققت الأرض بالنبات والسماء بالمطر فكذلك يسر لفلانة بنت فلانة الوضع
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ
إلى
شَقًّا
وأخبرني بعض العلماء أنه يقرأ الآية
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا
إلى قوله :
يُؤْمِنُونَ
خاصة على بطن المطلقة على أسفل ظهرها وأنه جرب ذلك قوله تعالى :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
إلى قوله :
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
هذه الآية والتي بعدها لزوال الهم والغم ودفع كيد الكائدين وهي خمس آيات متفرقات فمن أهمه أمر من أمور الدنيا أو ضاقت عليه أسبابه فليرجع إلى اللّه ويتوب إليه ويستغفره سبعين مرة ويصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ثم يتوضأ ويصلي ركعتين يقرأ فيهما بما أحب من القرآن فإذا سلم جلس يستغفر اللّه ويصلي على النبي عليه السلام كما فعل أولا ثم يسجد ويقرأ الآيات الخمس ويسأل اللّه تعالى زوال الهم والغم وتعجيل الفرج فإن اللّه يفرج عنه ويزيل عنه الآفات والآيات الخمس قوله تعالى :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
إلى قوله :
الْوَكِيلُ
وقوله تعالى :
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ
إلى قوله :
لِلْعابِدِينَ
وقوله تعالى :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ
إلى قوله :
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
وقوله تعالى :
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ
إلى قوله :
سُوءُ