في شقفة طين ثم يجعل الماء الذي يشرب من هذه صفته يكون ذلك قوله تعالى :
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ
إلى قوله :
وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
من كانت له عادة بالمعاصي من النساء فليقرأ هذه الآيات على ماء قراح ويعجن به الخبز الذي يأكل منه يفعل ذلك 7 أيام فإنه ينفع قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى قوله :
حِسابٍ
هذه الآيات للقبول والمحبة وحصول الرزق والفراسة الحسنة والإرشاد إلى حسن المذاهب والأفعال فمن أراد ذلك فليتطهر وليصم يوم الخميس والجمعة فإذا كان يوم الجمعة قبل صلاة العصر فليقعد ويستقبل القبلة ويقرأ يس ثم يكتب الآيات في رق غزال بمداد من دواة رجل له حظوة في العلم وسعادة ثم يطويه ويصلي العصر ويقرأ سورة الكهف والكتاب في يده ثم يطوي الكتاب ويرفعه فمن حمل هذا الكتاب معه بلغ ما يريده مما ذكرت وكان وجيها مسعودا ولوجع العينين أن يقول بسم اللّه الرحمن الرحيم دخل الرمد بسلامة ويخرج بسلامة وانكفت الدمعة وانجلت الحمرة وارتحلت النقمة ونزلت الرحمة بألف لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم اللّه نور السماوات والأرض إلى قوله نور يقرأ على العين كل صبيحة ثلاث مرات فإن الرمد يذهب ومن كسر اسمه اللّه نور السماوات والأرض وأمسكه عنده انشرح صدره ووسع عليه رزقه .
سورة الفرقان
قال عليه الصلاة والسلام من قرأ سورة الفرقان دخل الجنة بغير حساب ومن كتبها ثلاث مرات وغلقها عليه ثم تعرض لمكان فيه ثعبان أو شيء من الهوام لم يضره شيء وخرج من ذلك الموضع وإن ركب جملا أو دابة أقامت ثلاثة أيام وماتت وإن وطئ امرأة فيقضى بينهما بحمل لم يلبث في بطنها وإن دخل على قوم بينهم بيع أو شراء افترقوا ولم يتهيأ لهم أمر قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
إلى
كَثِيراً
خاصيتها لتلقيح الأشجار وغزارة الآبار ووجود البركة في الأثمار يأخذ رملا من قعر نهر عند قبض النهر ويقرأ عليه هذه الآيات ثم يرش الرمل في الموضع الذي يريد ويرمي منه في بئر فإنه يرى الخصب والبركة .
سورة الشعراء
قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من عبد يخرج من منزله عند الصبح وعند العشاء فيقرأ هذه الآيات
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ
إلا أهداه اللّه لصالح الأعمال وإذا قال
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ
إلا أطعمه اللّه وسقاه وإذا قال
وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
إلا عافاه اللّه وشفاه ما لم يدن أجله وجعل مرضه ذلك كفارة لما سلف