في ما يعمل للبهق والبرص والجذام
يكتب على موضع البهق « 1 » :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
،
هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
.
- وللبرص والجذام يقرأ ويكتب ويعلق عليه : ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، يمحو اللّه ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ، الحمد للّه فاطر السّماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع باسم فلان ابن فلانة ) .
- شكا رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام البرص ، فأمر أن يأخذ طين قبر الحسين عليه السّلام بماء السماء ، ففعل ذلك فبرأ .
- وروى بعض أصحابنا قال : كان قد ظهر بي شيء من البياض ، فأمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن أكتب : ( يس ) بالعسل في جام وأغسله وأشربه ، ففعلت فذهب عني .
- وروي عن الكاظم عليه السّلام أنه قال : مرق لحم البقر مع السويق الجاف يذهب بالبرص .
- وشكا إليه يونس بن عمار بياضا ظهر به ، فأمره عليه السّلام أن ينقع الزبيب ويشربه ففعل فذهب عنه .
في ما يعمل للثؤلول
- يأخذ صاحبه قطعة ملح ويمسح بها الثؤلول « 2 » ويقرأ عليه ثلاث مرّات :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ
إلى آخر السورة ويطرحها في
هامش
( 1 ) البهق - بفتحتين - : بياض في الجسد لا من برص .
( 2 ) الثؤلول : كعصفور : خراج ناتئ صلب مستدير . والجمع ثآليل .