مرّات والمعوّذتين وآية الكرسي كما أنزلت وآخر الحشر وآخر بني إسرائيل ، ثم يكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ،
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ
الآية ، ويكتب : ( يا من هو هكذا ولا هكذا غيره أمسك عن فلان ابن فلان ما يجد من غلبة البول ) ، ويعلق التعويذ على ركبتها إن كانت أنثى وإن كان غلاما على موضع العانة وعلى إحليله ويأخذ بندقة من تلك البنادق ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوّذ ، وليقلّ من شرب الماء ، فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إن شاء اللّه فليحلّ التعويذ لئلا يعتريه الحصر .
في ما يعمل للإمساك بالعقرب
- تقول ثلاثا « 1 » :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
« 2 » .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » .
في ما يعمل للسعة الأفعل والعقرب والنحلة
- يقرأ من لسعة الأفعى سورة الحمد والصلاة ويلطم الجهة اليسرى ويقرأ الصلاة على قطعة حلوى ويأكلها .
- وهذه تعويذة للسعة العقرب والأفعى :
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
« 4 » .
هامش
( 1 ) تحفة الأسرار ، ص 18 .
( 2 ) سورة الصافات الآيات : 79 - 120 .
( 4 ) سورة الطارق ، الآية : 16 .