في ما يعمل للبواسير
- روي عن الصادق عليه السّلام أنه شكا إليه رجل البواسير ، فقال : أكتب ( يس ) بالعسل واشربه .
في ما يعمل للفالج
- شكا إلى أبي جعفر عليه السّلام رجل فقال : إن لي ابنة يأخذها في عضدها خدر أحيانا حتى تسقط « 1 » ، فقال له : غذّها أيام الحيض بالشبث المطبوخ والعسل ثلاثة أيام « 2 » . قال : ويقرأ على الفالج والقولنج والخام والأبردة والريح من كل وجع : أمّ القرآن و ( قل هو اللّه أحد ) والمعوّذتين ، ثم يكتب بعد ذلك : ( أعوذ بوجه اللّه العظيم وعزّته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع ومن شر ما فيه ومن شر ما أجد منه ) ، يكتب هذا في كتب أو لوح ويغسله بماء السماء ويشربه على الريق وعند منامه يبرأ إن شاء اللّه . وعن الرضا عليه السّلام قال :
البطيخ على الريق يورث الفالج .
في ما يعمل للجرب والدمّل والقوباء
« 3 » - يقرأ عليه ويكتب ويعلّق عليه : ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ،
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ
،
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
، اللّه أكبر وأنت لا تكبر ، اللّه يبقى وأنت لا تبقى واللّه على كل شيء قدير .
هامش
( 1 ) الخدر - بالتحريك - : تشنج يصيب العضو فلا يستطيع الحركة .
( 2 ) الشبث - بالكسر - : بقلة . وفي بعض النسخ ( الشبت ) بكسرتين : نبات كلاشمرة .
( 3 ) القوباء : داء يظهر في الجسد فيتقشر منه الجلد ويتسع ، ويقال لها : الخزاز أيضا .