أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
« 1 » .
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ، ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ
« 2 » .
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ، وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
« 3 » .
وعن معمر بن خلاد قال : كنت مع الرضا عليه السّلام بخراسان على نفقاته فأمرني أن أتخذ له غالية « 4 » ، فلما اتخذتها أعجب بها فنظر إليها فقال لي : يا معمر إن العين حق ، فاكتب في رقعة : « الحمد » و ( قل هو اللّه أحد ) والمعوّذتين وآية الكرسي واجعلها في غلاف القارورة « 5 » .
في ما يعمل لتيسير الأمور
- قال السيد الأجل السيد علي خان الشيرازي ( رضوان اللّه عليه ) في كتاب الكلم الطيب : إن اسم اللّه الأعظم هو ما يفتتح بكلمة اللّه ويختتم بكلمة هو وليس في حروفه حرف منقوط ولا يتغير قراءته أعرب أم لم يعرب ، ونظفر بذلك في القرآن المجيد في خمس آيات من خمس سور هي : البقرة وآل عمران والنساء وطه والتغابن . قال الشيخ المغربي من اتخذ هذه الآيات الخمس وردا ورددها في كل يوم إحدى عشرة مرة
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 164 .
( 2 ) سورة الملك الآيتان : 3 - 4 .
( 3 ) بحار الأنوار ص 133 ج 89 نقلا عن الجوامع للطبرسي والآيتان 51 - 52 سورة القلم .
( 4 ) الغالية : أخلاط من الطيب .
( 5 ) مجربات الإمامية ص 197 .