كذلك يتكلم به سبع مرّات :
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
« 1 » .
في ما يعمل لإبطال السحر
روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن « المعوّذتين » ؟ قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سحره لبيد بن أعصم اليهودي ، فأتاه جبرائيل عليه السّلام « بالمعوّذتين » ، فدعا عليا فعقد له خيطا فيه اثنتا عشرة عقدة ، فقال : انطلق إلى بئر ذروان ، فانزل إلى القليب ، فاقرأ آية وحل عقدة . فنزل علي عليه السّلام واستخرج من القليب ، فتحلل ذلك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .
ومن واظب على قراءة هذه الآيات في كل يوم أو حمله معه لا يؤثر فيه السحر أبدا :
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ، فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ، إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ، وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
« 3 » ،
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
« 4 » ،
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
« 5 » ،
وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا ، إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ، فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى
« 6 » .
هامش
( 1 ) سورة القصص ، الآية : 35 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 401 و 402 .
( 3 ) سورة يونس ، الآية : 81 .
( 4 ) سورة الفرقان ، الآية : 23 .
( 5 ) سورة الأنبياء ، الآية : 18 .
( 6 ) سورة طه ، الآيتان : 69 و 70 .