بسم اللّه الرحمن الرحيم
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
« 1 » .
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
« 2 » .
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ ، إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً ، وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
« 3 » .
وكذلك قراءة ( آية الكرسي ) مجربة لذلك .
- وإذا دخل إنسان على من يخاف شره فليقرأ : ( كهيعص ) ( حم عسق ) وعدد حروف الكلمتين عشرة ، يعقد لكل حرف إصبعا من أصابعه ، يبدأ بإبهام يده اليمنى ويختم بإبهام يده اليسرى ، فإذا فرغ عقد جميع الأصابع قرأ في نفسه سورة « الفيل » ، فإذا وصل إلى قوله تعالى :
تَرْمِيهِمْ
كرّر لفظ ترميهم عشر مرات ، يفتح في كل مرة إصبعا من الأصابع المعقودة . فإذا فعل ذلك أمن من شرّه ، وهو عجيب مجرّب « 4 » .
في ما يعمل للاستكفاء
عن الكاظم عليه السّلام : من استكفى بآية من القرآن من المشرق إلى المغرب كفي إذا كان له يقين . وقد اشتهر يأخذ من القرآن من شاء بما شاء لما شاء .
هامش
( 1 ) سورة الجاثية ، الآية : 23 .
( 2 ) سورة النحل ، الآية : 108 .
( 3 ) سورة الكهف ، الآية : 57 .
( 4 ) حياة الحيوان ، ج 2 ص : 187 باب الفيل .