في ما يعمل للاحتجاب ودفع السوء
وهذه آيات احتجب بها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن عدوه :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ،
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ،
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
« 1 » .
- وعن المفضل بن عمر بن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : يا مفضل ، احتجب من الناس كلهم ب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وب ( قل هو الله أحد ) ، اقرأها عن يمينك وشمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن تحتك ومن فوقك وإذا دخلت على سلطان جائر حين تنظر إليه فاقرأها ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده « 2 » .
- وعن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أراده إنسان بسوء فأراد أن يحجز اللّه بينه وبينه ، فليقل حين يراه : « أعوذ بحول اللّه وقوته من حول خلقه وقوتهم و
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ
« 3 » . ثم يقول ما قال اللّه عز وجل لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، الآية : 45 .
( 2 ) مجربات الإمامية ص : 276 .
( 3 ) سورة الفلق : الآيتان : 1 و 2 .