تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص القرآن وفوايده — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
- وعن الإمام الصادق عليه السّلام قال : أربع لأربع : فواحدة للقتل والهزيمة
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
إن اللّه يقول :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ
« 1 » . والأخرى للملك والسؤدد : «
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
وفوضت أمري إلى اللّه » قال اللّه عز وجل :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ، وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
« 2 » . والثالثة للحرق والغرق :
ما شاءَ اللَّهُ ، لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
. وذلك أنه يقول :
وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
« 3 » . والرابعة للغم والهم :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
قال اللّه سبحانه :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
« 4 » . ونقل عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : من قرأ هذه السورة لكل عمل معقد سبعين مرّة خلص منه ، وإذا فعل ذلك المسجون أو الأسير نجا ، وإذا كتب آية
ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
« 5 » من هذه السورة على جلد سبع وحمله معه ، أمطرت السماء عليه رزقا كثيرا وربح في معاملاته ، بشرط أن لا يبعدها عنه حين الصلاة .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآيتان : 173 و 174 . ( 2 ) سورة غافر ، الآيتان : 44 و 45 . ( 3 ) سورة الكهف ، الآية : 39 . ( 4 ) سورة الأنبياء ، الآيتان : 87 و 88 . ( 5 ) سورة الانفطار ، الآية : 6 .