الشيب ، فإن تعهّد بنفسه بذلك أو تعوهد ، كان محفوظا إلى يوم يقبض اللّه عزّ وجلّ نفسه » « 1 » .
وعن يعقوب بن يقطين ، قال : سألت العبد الصالح عليه السّلام ، عن القراءة في الوتر ، وقلت : إنّ بعضا روى : ( قل هو اللّه أحد ) في الثلاث ، وبعضا روى في الأوليين المعوّذتين ، وفي الثالثة ( قل هو اللّه أحد ) ؟
فقال : « اعمل بالمعوذتين ، وقل هو اللّه أحد » « 2 » .
ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدّثني أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
« من أوتر بالمعوّذتين و ( قل هو اللّه أحد ) قيل له : يا عبد اللّه ، أبشر فقد قبل اللّه وترك » « 3 » .
وعن أحمد بن زياد ، عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن الصادق عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوّذتين ثمّ يمسح بهما وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجد « 4 » .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء ثمّ قرأ عليه الحمد والمعوّذتين ، ونفث في القدح ثمّ أمر فصبّ الماء على رأسه ووجهه فأفاق وقال له : لا يعود إليك أبدا « 5 » .
وعن محمّد بن جعفر البرسيّ ، عن محمّد بن يحيى الأرمني ، عن
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 456 ، ح 17 .
( 2 ) التهذيب ، ج 2 ، ص 127 ، ح 483 .
( 3 ) ثواب الأعمال ، ص 157 .
( 4 ) طب الأئمة ، ص 39 .
( 5 ) طب الأئمة ، ص 111 .