مثلك في الناس إلّا كمثل ( قل هو اللّه أحد ) في القرآن ، من قرأها مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات كمن قد قرأ القرآن . وكذا أنت يا عليّ ، من أحبّك بقلبه فقد أحبّ ثلث الإيمان ، ومن أحبّك بقلبه ولسانه فقد أحبّ ثلثي الإيمان ، ومن أحبّك بقلبه ولسانه ويده فقد أحبّ الإيمان كلّه ، والذي بعثني بالحقّ نبيّا ، لو أحبّك أهل الأرض كما يحبّك أهل السماء لما عذّب اللّه أحدا منهم بالنار » « 1 » .
ومن خواص القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : « من قرأ هذه السورة وأصغى لها أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه نجا ، وقراءتها على قبور الأموات فيها ثواب كثير ، وهي حرز من كلّ آفة » « 2 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من قرأها وأهداها للموتى كان فيها ثواب ما في جميع القرآن ، ومن قرأها على الرّمد سكّنه اللّه وهدّأه ، بقدرة اللّه تعالى » « 2 » .
وعن الرّضا عليه السّلام في صحيفته ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مرّ على المقابر وقرأ : ( قل هو اللّه أحد ) إحدى عشرة مرّة ثمّ وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات » « 4 » .
وعنه عليه السّلام في صحيفته : « عن عليّ عليه السّلام ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا صلّى بنا صلاة السّفر قرأ في الأولى ( الحمد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) ، وفي الأخرى ( الحمد ) و ( قل هو اللّه أحد ) ، ثم قال :
قرأت لكم ثلث القرآن وربعه » « 4 » .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 860 ، ح 1 .
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 425 .
( 4 ) تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 426 .