قال : لبيد بن أعصم اليهوديّ . ثمّ ذكر الحديث إلى آخره « 1 » .
وفي الدر المنثور : عن حنظلة السدوسي قال : قلت لعكرمة : أصلي بقوم فأقرأ بقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، فقال أقرأ بهما فإنهما من القرآن .
وعن عقبة بن عامر قال : قلت : يا رسول اللّه أقرئني بسورة يوسف عليه السّلام وسورة هود عليه السّلام قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عقبة اقرأ بقل أعوذ بربّ الفلق وقل أعوذ بربّ الناس فإنّك لن تقرأ سورة أحبّ إلى اللّه وأبلغ منهما ، فإن استطعت أن لا [ تقرأ إلّا بهما ] فافعل .
وعن أبي حابس الجهني أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا أبا حابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوّذ به المتعوّذون ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : قل أعوذ بربّ الفلق ، وقل أعوذ بربّ النّاس هما المتعوّذتان .
وعن أبي سعيد الخدريّ قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتعوّذ من عين الجنّ ومن عين الإنس ، فلمّا نزلت سورة المعوّذتين أخذ بهما وترك ما سوى ذلك .
وعن ابن مسعود أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يكره عشر خصال : الصفرة يعني الخلوق وتغيير الشيب ، وجرّ الإزار ، والتختّم بالذّهب ، وعقد التمائم ، والرقى إلّا بالمعوّذات والضرب بالكعاب ، والتبرّج بالزينة لغير بعلها ، وعزل الماء لغير حلّه ، وفساد الصبيّ غير محرمه .
وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اقرءوا بالمعوّذات في دبر كلّ صلاة .
وعنه أيضا قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما يعني المعوّذتين .
هامش
( 1 ) طب الأئمة ص 113 ، وللقصة ذكر في تفسير مجمع البيان ، ج 10 ، ص 568 ، الدر المنثور ج 6 ، ص 417 و 418 .