فضل سورة الواقعة وخواصها
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « من قرأ في كلّ ليلة جمعة الواقعة ، أحبّه اللّه وأحبّه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤسا أبدا ولا فقرا ولا فاقة ، ولا آفة من آفات الدنيا ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهذه السورة لأمير المؤمنين عليه السّلام خاصّة ، لم يشركه فيها أحد » « 1 » .
وعن محمّد بن حمزة ، قال : قال الصادق عليه السّلام : « من اشتاق إلى الجنّة وإلى صفتها ، فليقرأ الواقعة ، ومن يحبّ أن ينظر إلى صفة النار ، فليقرأ سجدة لقمان » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام ، لقي اللّه عزّ وجلّ ووجهه كالقمر ليلة البدر » « 3 » .
ومن خواص القرآن : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من قرأ هذه السورة لم يكتب من الغافلين ، وإن كتبت وجعلت في المنزل نما من الخير فيه ، ومن أدمن على قراءتها زال عنه الفقر ، وفيها قبول وزيادة حفظ وتوفيق وسعة في المال » « 4 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كتبها وعلّقها في منزله كثر الخير عليه ،
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ، ص 146 .
( 2 ) ثواب الأعمال ، ص 146 .
( 3 ) ثواب الأعمال ، ص 146 .
( 4 ) تفسير البرهان ، ج 7 ، ص 405 .