فضل سورة الرحمن وخواصها
حمّاد بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « يستحب أن تقرأ في دبر صلاة الغداة يوم الجمعة الرحمن ، ثمّ تقول كلّما قلت :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
« 1 » ، قلت : لا بشيء من آلائك ربّ أكذّب » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها ، فإنّها لا تقرّ في قلوب المنافقين ، ويأتي بها ربّها يوم القيامة في صورة آدمي ، في أحسن صورة ، وأطيب ريح ، حتى تقف من اللّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللّه منها ، فيقول لها : من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ، ويدمن قراءتك ؟ فتقول : يا ربّ ، فلان وفلان . فتبيضّ وجوههم ، فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتم . فيشفعون ، حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : ادخلوا الجنّة ، واسكنوا فيها حيث شئتم » « 3 » .
وعنه عليه السّلام ، قال : « من قرأ سورة الرحمن ، فقال عند كل آية :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
: لا بشيء من آلائك ربّ أكذّب ، فإن قرأها ليلا ثمّ مات مات شهيدا ، وإن قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا » « 4 » .
وعن محمّد بن المنذر ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : لمّا قرأ
هامش
( 1 ) سورة الرحمن ، الآية 13 .
( 2 ) التهذيب ، ج 3 ، ص 8 ، ح 25 .
( 3 ) ثواب الأعمال ، ص 145 .
( 4 ) ثواب الأعمال ، ص 145 .