الذي بيده الملك ، كن له نورا أو حرزا من الشيطان ، والشرك ، ورفع له في الدرجات يوم القيامة .
وعن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة رفعه : من قرأ اقتربت الساعة في كل ليلتين ، بعثه اللّه يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر .
وعن شيخ من همدان رفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من قرأ اقتربت الساعة غبا ليلة وليلة حتى يموت لقي اللّه ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 305 نقلا عن الدر المنثور ، ج 6 ، ص 132 .