باب ذكر خصال الحرم
[ 1 ]
630 - [ خصال الحرم ]
فمن خصاله : أنّ الذّئب يصيد الظّبي ويريغه ويعارضه ، فإذا دخل الحرم كفّ عنه [ 2 ] .
ومن خصاله : أنّه لا يسقط على الكعبة حمام إلّا وهو عليل . يعرف ذلك متى امتحن وتعرّفت حاله [ 3 ] . ولا يسقط عليها ما دام صحيحا .
ومن خصاله : أنّه إذا حاذى أعلى الكعبة عرقة من الطّير كاليمام وغيره ، انفرقت فرقتين ولم يعلها طائر منها [ 4 ] .
ومن خصاله [ 5 ] : أنّه إذا أصاب المطر الباب الذي من شقّ العراق ، كان الخصب والمطر في تلك السّنة في شقّ العراق ، وإذا أصاب الذي من شقّ الشّام كان الخصب والمطر في تلك السّنة في شقّ الشام . وإذا عمّ جوانب البيت كان المطر والخصب عامّا في سائر البلدان .
ومن خصال الحرم [ 6 ] : أنّ حصى الجمار يرمى بها في ذلك المرمى ، مذ يوم حجّ النّاس البيت على طوال الدّهر ، ثمّ كأنّه على مقدار واحد . ولولا موضع الآية والعلامة والأعجوبة التي فيها ، لقد كان ذلك كالجبال . هذا من غير أن تكسحه السّيول ، ويأخذ منه النّاس .
هامش
[ 1 ] ربيع الأبرار 1 / 300 - 301 .
[ 2 ] ثمار القلوب 13 ( 67 ) ، ومحاضرات الأدباء 2 / 263 .
[ 3 ] في ثمار القلوب « يعرف ذلك من امتحن وتعرف حاله » .
[ 4 ] ثمار القلوب 13 ( 67 ) .
[ 5 ] ثمار القلوب 13 ( 67 ) ، وعيون الأخبار 1 / 222 .
[ 6 ] انظر الحاشية السابقة .