والحديث ، فقد اعتبر في كتابه هذا أن لفظ المصحف لم يستخدم بخصوص القرآن فحسب بل كان يستعمل بمعنى الكتاب ، وقد أتى بعدة شواهد ليدعم هذه الفكرة « 1 » .
2 - الدكتور ناصر الدين الأسد في مصادر الشعر الجاهلي ، فقد قال فيه :
« وكانوا كذلك يطلقون على الكتاب المجموع لفظ المصحف ويقصدون به مطلق الكتاب لا القرآن وحده » « 2 » ثم استشهد بما ذكره ثلة من العلماء في ترجمة التابعي خالد بن معدان « 3 » بأن علمه كان « في مصحف له أزرار وعرى » « 4 » . وكلام الأسد وإن كان صحيحا إلا أنه قد يناقش فيما استشهد به ، إذ يحتمل إرادة القرآن المكتوب من مصحف
هامش
( 1 ) ترجمة الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي ، منشورات جامعة الدراسات الاسلامية ، باكستان ، ط الأولى 1410 ه ص 268 - 269 .
( 2 ) منشورات دار المعارف ، القاهرة ، ط الرابعة 1969 م ص 139 .
( 3 ) وهو من التابعين المعروفين بالعلم وقد أدرك سبعين رجلا من أصحاب النبي كما روي عنه ( انظر : المزي ، تهذيب الكمال ج 8 ص 170 ) .
( 4 ) المزي ، تهذيب الكمال ج 8 ص 170 .
السجستاني ، المصاحف ص 135 .
محمد أبو زهرة ، الحديث والمحدثون ، منشورات دار الكتاب العربي ، بيروت 1404 ه ص 220 - 221 عن مجلة المنار في الجزء العاشر من المجلد العاشر منها ( مقال في تدوين الأحاديث في القرن الأول ) .
الذهبي ( ت 748 ه ) تذكرة الحفاظ ، منشورات دار إحياء التراث العربي ، بيروت ج 1 ص 93 .
ابن حجر العسقلاني ( ت 852 ه ) ، تهذيب التهذيب ، مطبعة مجلسي دائرة المعارف النظامية ، الهند 1325 ه ج 3 ص 119 .
العسكري ، المصحف ص 14 ، قصير ، كتاب علي منشورات دار الثقلين قم ص 104 .