الحيوان » ، وكتب في نهاية الجزء الثاني « كمل المصحف الثاني من كتاب الحيوان » وهكذا في جميع الأجزاء السبعة من كتاب الحيوان « 1 » .
2 - روى ابن بشكول
ان الشيخ أبا بكر بن عقال الصقلي قال في فوائده :
« إنما لم يجمع الصحابة سنن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم في مصحف كما جمعوا القرآن ، لأن السنن انتشرت وخفي محفوظها من مدخولها » « 2 » .
3 - وكذا ينقل صاحب المصاحف
عن الوليد بن ثعلبة عن الضحّاك أنه قال : « كان يكره الكراريس يعني المصاحف تكتب فيها » « 3 » .
بل في كلام السجستاني في مصاحفه مواضع كثيرة استعمل فيها المصحف بالمعنى اللغوي المتقدم « 4 » .
المصحف بقلم الكتّاب المحدثين
صرّح جملة من الكتّاب المحدثين بكون لفظ المصحف لم يستخدم بمعنى القرآن على نحو الانحصار بل استعمل أيضا بالمعنى اللغوي وهو الكتاب المجلد ونذكر من هؤلاء :
1 - الدكتور امتياز أحمد في كتابه دلائل التوثيق المبكر للسنة
هامش
( 1 ) انظر ج 1 ص 388 وج 2 ص 375 وج 3 ص 539 وج 4 ص 492 وج 5 ص 604 وج 6 ص 512 وج 7 ص 263 من كتاب الحيوان للجاحظ ، تحقيق عبد السلام محمد هارون ، منشورات دار إحياء التراث العربي ، بيروت .
( 2 ) أبو رية ، أضواء على السنة المحمدية ، منشورات البطحاء ، ط الخامسة ص 259 .
( 3 ) السجستاني ، المصاحف ص 134 .
( 4 ) المصاحف ص 9 و 10 .