تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
2 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ « 1 » عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ قَالَ أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا جَمَعَ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَأَلَهُمْ عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ « 2 » . 3 - أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ قَالَ ع بَحْرٌ عَمِيقٌ فَلَا تَلِجْهُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ قَالَ ع طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلَا تَسْلُكْهُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ قَالَ ع سِرُّ اللَّهِ فَلَا تَكَلَّفْهُ « 3 » قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ فَإِنِّي سَائِلُكَ أَخْبِرْنِي أَ كَانَتْ رَحْمَةُ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَبْلَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ أَمْ كَانَتْ أَعْمَالُ الْعِبَادِ قَبْلَ رَحْمَةِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ بَلْ كَانَتْ رَحْمَةُ اللَّهِ لِلْعِبَادِ قَبْلَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قُومُوا فَسَلِّمُوا عَلَى أَخِيكُمْ فَقَدْ أَسْلَمَ وَقَدْ كَانَ كَافِراً قَالَ وَانْطَلَقَ الرَّجُلُ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ بِالْمَشِيَّةِ الْأُولَى نَقُومُ وَنَقْعُدُ وَنَقْبِضُ وَنَبْسُطُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَإِنَّكَ لَبَعْدُ فِي الْمَشِيَّةِ « 4 » أَمَا إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ
هامش
( 1 ) . في نسخة ( و ) و ( ج ) و ( ه ) « عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » . ( 2 ) . بيانه أنّه تعالى لا يسأل العباد يوم القيامة عما قضى عليهم قضاء تكوينيا حتّى نفس أفعالهم الصادرة عنهم لأنّها من حيث هي هي أشياء تقع في الوجود تبعا لعللها فليست خارجة عن حيطة قدره تعالى وقضائه . بل مورد السؤال يوم القيامة هو أفعالهم من حيث الموافقة والمخالفة لقضائه التشريعي الذي هو التحليل والتحريم ، وهذا هو العهد . ( 3 ) . في البحار باب القضاء والقدر : « فلا تتكلفه » . ( 4 ) . في نسخة ( ط ) و ( ن ) « وانك لبعيد في المشيئة » .