تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
3 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خِلْوٌ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلْقُهُ خِلْوٌ مِنْهُ « 1 » وَكُلُّ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَ
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ *
تَبَارَكَ الَّذِي
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
4 - حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خِلْوٌ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلْقُهُ خِلْوٌ مِنْهُ وَكُلُّ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَاللَّهُ تَعَالَى
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
5 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
هامش
- يكون بمعنى من كان على دين المرأة كما يقال : زن‌صفت أي من كان على صفة المرأة ، والمعنى الثاني هو المناسب هنا ، ويحتمل أن يكون معرب زند دين وزند كتاب للمجوس زعموا أنه الذي جاء به زرادشت الذي ادّعوا أنّه نبي وعلى هذا فالزنديق هو الذي يكون على دين المجوس ، وقال في مجمع البحرين : وفي الحديث : الزنادقة هم الدهرية الذين يقولون : لا ربّ ولا جنة ولا نار وما يهلكنا الا الدهر - انتهى ، وأتى به هنا معرّفا لسبق ذكره في الحديث الذي ذكره الصدوق رحمه اللّه بتمامه في الباب السادس والثلاثين ، وقوله : « وانه شيء - الخ » اما بكسر الهمزة مستأنفا أو عطفا على أول الكلام ، واما بفتحها عطفا على معنى أي اثبات معنى واثبات أنّه شيء - الخ ، وفي البحار باب النهى عن التفكر في ذات اللّه عن الاحتجاج : « ارجع بقولي شيء إلى أنّه شيء - الخ » وفي البحار أيضا باب اثبات الصانع : « ارجع بقولي شيء إلى اثباته وأنّه شيء - الخ » وفي نسخة ( ط ) و ( ن ) « ارجع بقولي شيء إلى اثبات معنى أنّه شيء - الخ » وفي الكافي باب حدوث العالم وباب اطلاق القول بأنّه شيء : « ارجع بقولي إلى اثبات معنى وأنّه شيء - الخ » . ( 1 ) . إشارة اما إلى المباينة بالذات والإنية بينه وبين خلقه واما إلى عدم الحلول .
التوحيد — صفحة 105 | الشيخ الصدوق / حسينى طهرانى