من حروف طرف اللسان ، فتمكّن « 31 » الإدغام وحسن لتقارب المخارج ، وذهبت الغنة لأن حق الإدغام ذهاب لفظ الحرف الأوّل بكليته وتصييره بلفظ الثاني ، ولم تقع النون الساكنة قبل اللام والراء في كلمة .
القسم الثالث : إدغامها في حروف ( يؤمن ) « 32 »
إدغاما غير مستكمل التشديد لبقاء الغنة ، وهي بعض الحرف « 33 » ، نحو قوله « 34 » :
مَكَّنِّي
« 35 » ،
مِنْ نِعْمَةٍ
« 36 » ،
حِطَّةٌ نَغْفِرْ
« 37 » ،
مِنْ واقٍ
« 38 » ،
غِشاوَةٌ وَلَهُمْ
« 39 » ،
مِنْ ماءٍ
« 40 » ،
ماءً مُبارَكاً
« 41 » ،
فَمَنْ يَعْمَلْ
« 42 » ،
وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ
« 43 » .
وعلة الإدغام في النون اجتماع المثلين والأول « 44 » ساكن . وفي الواو والياء أن الغنة التي فيها أشبهت المد واللين اللذين « 45 » فيهما ، فحسن الإدغام لهذه المشابهة . وعلة الإدغام في الميم الاشتراك في الغنة ، فتقاربا بهذا ، فحسن الإدغام .
ولا يجوز إدغام النون الساكنة في الواو والياء إذا اجتمعا في كلمة ، نحو « 46 » ( دنيا ) « 47 » و
صِنْوانٌ
« 48 » لئلا يشبه مضاعف الأصل ، نحو ( صوّان ) و ( ديّان ) .
واختلف أهل الأداء في الغنة التي تظهر مع إدغام « 49 » التنوين والنون في
هامش
( 31 ) ب ( فيمكن ) .
( 32 ) ع ( يؤمن ينمو ) وهو تحريف .
( 33 ) م ظ ( الحروف ) .
( 34 ) س ( قوله تعالى ) ع ( نحو ) .
( 35 ) الكهف 95 .
( 36 ) النحل 53 .
( 37 ) البقرة 58 .
( 38 ) الرعد 34 غافر 21 .
( 39 ) البقرة 7 .
( 40 ) محمد 15 .
( 41 ) سورة ق 9 .
( 42 ) الأنبياء 94 الزلزلة 7 .
( 43 ) البقرة 19 .
( 44 ) م ب س ( الأول ) .
( 45 ) ( اللذين ) ساقطة من س .
( 46 ) ( نحو ) ساقطة من ع .
( 47 ) ( الدنيا ) : البقرة 85 ومواضع أخر .
( 48 ) الرعد 4 وفي ع ( دنيا وصنوان وقنوان وبنيان ) .
( 49 ) ( ادغام ) ساقطة من م .