فنسبة كلام اللّه - تعالى ذكره - لجبريل عليه السلام نسبة أداء ( أي تبليغ الرسول ما أمره اللّه سبحانه وتعالى بتبليغه ) لا نسبة إنشاء .
وكذلك يقال في آية الحاقة بالنسبة للرسول صلى اللّه عليه وسلم ، فالنطق نطق القارى ، والكلام كلام الباري ، كما يقال هذا قرآن ابن مسعود رضى اللّه عنه ، أو قرآن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، أو قراءة فلان . . . عنوا به أنه خارج بصوته لا أنه كلامه .
هامش
قال في التحرير والتنوير 30 / 155 ، مرجع سابق : وفي التعبير عن جبريل يوصف رسول إيماء إلى أن القول الذي يبلغه هو رسالة من اللّه مأمور بإبلاغها كما هي .