تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
في بحار الحقائق سقط حكمه ، فصيد البحر مباح له ؛ لأنه إذا غرق صار محوا ، فما إليه ليس به ولا منه إذ هو محو ، واللّه غالب على أمره « 1 » . وقد تقدّم تفسيره للبسملة في كل سورة بمعنى يغاير معناها في سورة أخرى ، وهل هذا مستند إلى دليل ، أو مجرد ذوق عرفاني لا أساس له ؟ !

4 - كشف الأسرار وعدّة الأبرار ( تفسير الميبدي ) المعروف بتفسير الخواجا عبد اللّه الأنصاري

أصل هذا التفسير للخواجه عبد اللّه الأنصاري ، ثم بسطه ووضّح مبانيه المولى أبو الفضل رشيد الدين الميبدي ، كما يقول في المقدمة : « أما بعد فإني طالعت كتاب شيخ الإسلام ، فريد عصره ووحيد دهره ، أبي إسماعيل عبد اللّه بن محمد بن علي الأنصاري - قدّس اللّه روحه - في تفسير القرآن ، وكشف معانيه ، ورأيته قد بلغ به حدّ الإعجاز لفظا ومعنى وتحقيقا وترصيعا ، غير أنه أوجز غاية الإيجاز ، وسلك فيه سبيل الاختصار ، فلا يكاد يحصّل غرض المتعلّم المسترشد ، أو يشفي غليل صدر المتأمّل المستبصر ، فأردت أن أنشر فيه جناح الكلام ، وأرسل في بسطه عنان اللّسان ، جمعا بين حقائق التفسير ولطائف التذكير ، وتسهيلا للأمر على من اشتغل بهذا الفنّ ، فصمّمت العزم على تحقيق ما نويت ، وشرعت بعون اللّه في تحرير ما هممت ، في أوائل سنة عشرين وخمسمائة ، وترجمت الكتاب بكشف الأسرار وعدّة الأبرار » « 2 » .
هامش
( 1 ) لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص 143 - 144 . ( 2 ) كشف الأسرار وعدّة الأبرار ، ج 1 ، ص 1 .