تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وكان علقمة فقيها في دينه ، قارئا لكتاب اللّه ، عالما بالفرائض . شهد صفّين وأصيبت إحدى رجليه فعرج منها . وكان الحارث أخوه أيضا فقيها جليلا ، وكان أعور . وأما أخوه الآخر أبيّ بن قيس فقتل يوم صفّين « 1 » . كان علقمة بن قيس من الثقات العشرة الذين خصّوا بالإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقد روى ثقة الإسلام الكليني في كتاب الرسائل عن عليّ بن إبراهيم القمي بإسناده ، قال : كتب أمير المؤمنين عليه السّلام كتابا بعد منصرفه من النهروان ، أعرب فيه عن موضعه في إمرة المؤمنين . وأشهد عليه ثقاته من أصحابه المقرّبين ، وأمر كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع أن يقرأه على ملإ من الناس . قال : فدعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع - وكان أبو رافع كاتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال له : أدخل عليّ عشرة من ثقاتي ، فقال : سمّهم لي يا أمير المؤمنين ، فقال : أدخل : أصبغ بن نباتة ، وأبا الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، وزرّ بن حبيش الأسدي ، وجويرية بن مسهّر العبدي ، وخندف بن زهير الأسدي ، وحارثة بن مضرب الهمداني ، والحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني ، ( ومصباح النخعي « 2 » ) وعلقمة بن قيس ، وكميل بن زياد ، وعمير بن زرارة ، فدخلوا عليه
هامش
( ص 129 رقم 5 ) قلت : والظاهر زيادة الواو في نسخة الشيخ زيادة من نساخ الكتاب . لأن علقمة أصيب برجله في صفين ولم يقتل . وتوفّي سنة ( 62 أو 72 ) والمقتول أخوه أبيّ بن قيس . فالصحيح في العبارة : « قتل بصفّين أخوه أبيّ بن قيس » واللّه العاصم . ( 1 ) رجال الكشّي ، ص 93 رقم 36 و 37 و 38 . ( 2 ) زيادة في طبعة النجف . ليست في نسخة صاحب الوسائل ، وهي الصحيحة ، لأنه زيادة على العشرة . ولم يعهد من أصحابه عليه السّلام من يحمل هذا الاسم ، لكن في عبارة المامقاني ما يدلّ على أنه
التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 388 | الشيخ محمد هادي معرفة