وبهذا نرى الجمع بين المعنى العلمي للتأويل والمعنى العملي الواقعي له ، ونرى تحقق معناه الأصلي اللغوي في هذين النوعين من استعماله :
الاستعمال العلمي الذي استعمله فيه ابن عباس ، والاستعمال العملي الذي ورد في نصوص أخرى ، سبق أن أوردناها .
وعلى ضوء هذا نفهم كلام ابن عباس رضي اللّه عنهما ، الذي أورده له الامام الطبري في مقدمة تفسيره : قال ابن عباس : التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من كلامها ، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته ، وتفسير يعلمه العلماء ، وتفسير لا يعلمه إلا اللّه » « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري بتحقيق محمود شاكر : 1 / 75 .