ومنها - بشيء من التساهل - كتاب « الضالون كما يصورهم القرآن » لعبد المتعال الجبري ، و « الصبر في القرآن » للدكتور يوسف القرضاوي .
وقد صحّ عزمي - بعون اللّه - على اصدار سلسلة لهذا اللون من التفسير الموضوعي ، وهي « التفسير الموضوعي للمصطلحات القرآنية » وهذه الرسالة : « التفسير والتأويل في القرآن » هي باكورة هذه السلسلة إن شاء اللّه .
اللون الثاني : التفسير الموضوعي للموضوعات القرآنية
، بحيث يبقى الباحث مع موضوع من موضوعات القرآن ، يجمع الآيات حوله ، بمختلف صيغها ومفرداتها ، وكلماتها ومصطلحاتها .
وهذا الموضوع أشمل من المصطلحات القرآنية ، لأنّ القرآن يتحدث عن الموضوع الواحد بمفردات ومصطلحات مختلفة ، وعلى الباحث أن يجمعها وأن ينظر فيها ، وأن يستخرج دلالاتها وحقائقها .
مثل : الصلاة في القرآن . الجهاد في القرآن . العقيدة في القرآن . الرسول في القرآن . المنافقون في القرآن .
وقد حاولت في بعض ما كتبت أن أسلك هذا الميدان ، وأن تكون تلك الدراسة قريبة من هذا اللون من التفسير الموضوعي بكتاب « مع قصص السابقين في القرآن » بحلقاته الثلاث ، الذي خصصته للحديث عن قصص غير الأنبياء في القرآن .
كما أمثل له بكتاب « الشخصية اليهودية من خلال القرآن : تاريخ وسمات ومصير » ، وبالكتاب الآخر المتفرع منه وهو : « حقائق قرآنية حول القضية الفلسطينية » .
اللون الثالث : التفسير الموضوعي للسور القرآنية :
يفرد الباحث فيه السورة القرآنية بدراسة خاصة ، ويمعن النظر فيها ، ويبين الوحدة الموضوعية للسورة ، ويلحظ أهدافها ومقاصدها ، ويقف على وحداتها ودروسها ، ثم