تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والتاويل في القرآن — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

التفسير الموضوعي

تفاسير القرآن أربعة أنواع :

الأول : التفسير الإجمالي :

وهو الذي يكتفي المفسّر فيه بعرض المعنى للآية أو الآيات عرضا إجماليا موجزا ، دون توسّع أو تفصيل ، ويكون التفسير ثلاثة أضعاف القرآن تقريبا . من التفاسير الإجمالية : تفسير الجلالين ، وصفوة البيان لمعاني القرآن لحسنين مخلوف .

الثاني : التفسير التفصيلي :

وهو الذي يسير فيه المفسر مع سور القرآن سورة سورة ، ومع آياته آية آية ، ويتوسّع في تفسيرها وتأويلها ، ويفصّل في كلامه ، ويستطرد ، ويعرض موضوعات ، ومباحث ، ومسائل عديدة . ومعظم التفاسير هي من هذا النوع ، مثل : تفسير الطبري ، وتفسير الزمخشري ، وتفسير الرازي ، وتفسير الآلوسي . وهذه التفاسير المفصلة منها ما هو وجيز ، ومنها ما هو وسيط ، ومنها ما هو مطوّل ، لكنها تبقى تفاسير تفصيلية تحليلية .

الثالث : التفسير المقارن :

بحيث يدرس الباحث تفسير السورة أو الموضوع القرآني في أكثر من تفسير ، ثم يستخلص منهج وطريقة كلّ مفسّر فيها ، وبعد ذلك يعقد مقارنات بين مناهج وطرائق هؤلاء المفسرين ، ليرى ما في