تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
شرح
ويلوّح إلى هذا الإعراض قوله : « قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ » حيث لم يشر إلى من يقول له ، ولم يقل : قل لهم كما ذكرهم بضميرهم أوّلًا من غير سبق مرجعه فقال : « وَإِذا رَأَوْا » واكتفى بدلالة السياق . و « خَيْرُ الرَّازِقينَ » من أسمائه تعالى الحسنى كالرازق « 1 » . خلاصة موضوعات السورة 1 . وصفه تعالى نفسه بصفات الكمال . 2 . صفات النّبي الأمّي الذي بعثه اللَّه رحمةً للعالمين . 3 . النعي على اليهود لتركهم العمل بأحكام التوراة . 4 . طلب مباهلة اليهود . 5 . الحث على السّعي للصّلاة يوم الجمعة حين النداء والإمام على المنبر . 6 . الأمر بالسعي على الأرزاق بعد انقضاء الصّلاة . 7 . عتاب المؤمنين على تركهم النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، وهو يخطب قائماً ، وتفرّقهم لرؤية التّجارة أو اللّهو « 2 » .
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن 19 / 318 . ( 2 ) تفسير المراغي 28 / 104 .