« بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ [ 1 ] »
« يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي اْلأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزيزِ الْحَكيمِ » .
الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه ، والصّلوة والسّلام على الصّادع بالرّسالة الموحى إليه بالقرآن الكريم محمّدٍ خاتم النّبيين وآله الطيّبين الطّاهرين .
وبعد : فهذا جزء من المعارف الإلهيّة في تفسير سورة الجمعة ، قال عزّ من قائل « يُسَبِّحُ » [ 2 ] هذا هو التّسبيح التّكويني ، أيأنّها
شرح
[ 1 ] عن عبداللَّه بن سنان قال : « سألت أبا عبداللَّه عن تفسير بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، قال عليه السّلام : الباء بهاء اللَّه ، والسّين سناء اللَّه ، والميم مجد اللَّه - وروى بعضهم : الميم ملك اللَّه - واللَّه إله كلّ شيء ، الرّحمن بجميع خلقه ، والرّحيم بالمؤمنين خاصّة » « 1 » .
[ 2 ] قال المحدّث القمي : « إنّ جميع المصنوعات والممكنات بصفاتها ولوازمها وآثارها ، دالّة على صانعها وبارئها ومصوّرها ، وعلمه وحكمته شاهدة بتنزّهه عن صفاتها المستلزمة للعجز والنّقصان ، مطيعة لربّها فيما خلقها له وأمرها من مصالح عالم الكون ، موجّهة إلى ما خلقت
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 89 ، باب معاني الأسماء واشتقاقها .