تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
زاد الترمذي : وداود بن شابور ، كلاهما عن مجاهد به ، ثم قال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه ، وقد روى عن مجاهد عائشة وأبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . والحديث الثالث : قال أحمد « 1 » أيضا : حدثنا عبد اللّه بن يزيد ، أخبرنا حيوة ، أخبرنا شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « خير الأصحاب عند اللّه خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند اللّه خيرهم لجاره » ورواه الترمذي عن أحمد بن محمد ، عن عبد اللّه بن المبارك ، عن حيوة بن شريح به ، وقال حسن غريب . الحديث الرابع : قال الإمام أحمد « 2 » : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة ، عن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « لا يشبع الرجل دون جاره » ، تفرد به أحمد . الحديث الخامس : قال الإمام أحمد « 3 » : حدثنا علي بن عبد اللّه ، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، حدثنا محمد بن سعد الأنصاري ، سمعت أبا ظبية الكلاعي ، سمعت المقداد بن الأسود يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه « ما تقولون في الزنا ؟ » قالوا حرام حرمه اللّه ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره » ، قال « ما تقولون في السرقة ؟ » قالوا : حرمها اللّه ورسوله ، فهي حرام ، قال « لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره » تفرد به أحمد ، وله شاهد في الصحيحين من حديث ابن مسعود : قلت : يا رسول اللّه ، أي الذنب أعظم ؟ قال : « أن تجعل للّه ندا وهو خلقك » قلت : ثم أي ؟ قال : « أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك » . قلت ثم أي ؟ قال « أن تزاني حليلة جارك » . الحديث السادس : قال الإمام أحمد « 4 » : حدثنا يزيد ، حدثنا هشام عن حفصة ، عن أبي العالية ، عن رجل من الأنصار قال : خرجت من أهلي أريد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فإذا به قائم ورجل معه مقبل عليه ، فظننت أن لهما حاجة ، قال الأنصاري : لقد قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى جعلت أرثي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من طول القيام ، فلما انصرف قلت : يا رسول اللّه ، لقد قام بك هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام . قال : « ولقد رأيته ؟ » قلت : نعم . قال « أتدري من هو ؟ » . قلت : لا ، قال « ذاك جبريل ، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه » ثم قال « أما إنك لو سلمت عليه لرد عليك السلام » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 2 / 167 . ( 2 ) مسند أحمد 1 / 54 - 55 . ( 3 ) مسند أحمد 6 / 8 . ( 4 ) مسند أحمد 5 / 32 .