سورة القمر
أقول : لا يخفى ما في توالي هاتين السورتين من حسن التناسق في التسمية ، لما بين النجم والقمر من الملابسة ، ونظيره توالي الشمس والليل والضحى ، وقبلها سورة الفجر .
ووجه آخر ، وهو : أن هذه السورة بعد النجم كالأعراف بعد الأنعام ، وكالصافات بعد يس ، في أنها تفصيل لأحوال الأمم المشار إلى إهلاكهم في قوله هناك :
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى * وَثَمُودَ فَما أَبْقى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى
[ 50 - 53 ] .