وفي قوله : « وإما خائفاً مغموراً » إشارة إلى المهدي من آل محمّد صلّى اللَّه عليه وآله ، الذي « يملأ اللَّه به الأرض قسطاً وعدلًا بعدما - أو :
كما - ملئت ظلماً وجوراً » وهذا من الأمور الضرورية ، والأدلّة عليه كثيرة والمؤلّفات حوله لا تحصى « 1 » .
هامش
( 1 ) أنظر منها : منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر ، كشف الأستار عن وجه الإمام الغائب عن الأبصار ، المحجّة فيما نزل في القائم الحجة .