وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ » « 1 » .
ومن المودّة كما في قوله : « قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » « 2 » .
إلى غير ذلك من المقامات والمنازل التي نزل بها القرآن لأهل البيت عليهم الصلاة والسّلام .
هذا ، وفي هذه الكلمات عدّة نقاط :
منها : إن بقاء الإسلام منوط ببقائهم ، وإن الدين لا يزول ما داموا موجودين ، فهم قوام الدين واليقين ، وبقاؤهما محتاج إليهم ، كما أن بقاء البناء محتاج إلى الأساس والعماد ، ولعلّ هذا معنى قوله عليه السّلام :
« وجبال دينه » « 3 » أيضاً .
ومنها : إنّ الأرض لا تخلو منهم ، لأن اللَّه كتب لدينه الخلود ، وهم الأدلّاء عليه ، وأعلام الهداية إليه ، يقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « ألا إن مثل آل محمّد صلّى اللَّه عليه وآله كمثل نجوم السماء ، إذا خوى نجم طلع نجم » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 62 .
( 2 ) سورة الشورى : الآية 22 .
( 3 ) نهج البلاغة : 47 .
( 4 ) المصدر : 146 .