الأوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي » « 1 » .
ومعنى « هم أزمَة الحق » أنّ الحقّ معهم على كلّ حال ، يدور معهم حيثما داروا ، ومن قبل قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله في حقّ أمير المؤمنين عليه السّلام : « علي مع الحقّ والحقّ مع علي ، يدور معه حيث دار ، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض » « 2 » .
ووصفهم ب « ألسنة الصدق » ، وبهم فسّر قوله تعالى : « وَاجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ فِي اْلآخِرينَ » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 101 .
( 2 ) ممن رواه : الخطيب في تاريخ بغداد 14 / 321 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 7 / 236 .