لقاحها ، الحسن والحسين ثمرها ؛ فمن تعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ عنها هوى ، ولو أنّ عبداً عَبَدَ اللَّه بين الصفا والمروة ألف عام ثمّ ألف عام ، ثم لم يدرك محبّتنا أكبّه اللَّه على منخريه في النار - ثم قال : - « قُلْ لاأَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » « 1 » .
عترته خير العتر وأسرته خير الأسر
وإليه أشار عليه السّلام بقوله : « عترته خير العِتَر ، وأسرته خير الأسر ، وشجرته خير الشجر ، نبتت في حرم ، وبسقت في كرم ، لها فروع طوال ، وثمر لا ينال » « 2 » .
وقال : « أسرته خير أسرة ، وشجرته خير شجرة ، أغصانها معتدلة ، وثمارها متهدّلة » « 3 » .
وقال : « نحن شجرة النبوة » « 4 » .
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 220 .
( 2 ) نهج البلاغة : 139 .
( 3 ) المصدر : 229 .
( 4 ) المصدر : 162 .