تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت في نهج البلاغه — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
تعالى ، قبل أن يخلق آدم بأربعة آلاف عام ، فلمّا خلق آدم قسّم ذلك النور جزءين ، فجزء أنا وجزء علي » « 1 » . وروى الكنجي ، عن الخطيب البغدادي ؛ وابن عساكر ، عن ابن عباس ، قال : قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله : « خلق اللَّه قضيباً من نور قبل أن يخلق الدنيا بأربعين ألف عام ، فجعله أمام العرش ، حتى كان أوّل مبعثي ، فشقّ منه نصفاً فخلق منه نبيّكم ، والنصف الآخر علي بن أبي طالب » « 2 » . وأخرج الحاكم ، عن جابر بن عبداللَّه ، قال : « سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله يقول لِعَليٍّ : يا علي ، الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثم قرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ » ، هذا حديث صحيح الإسناد » « 3 » .

ومن شجرةٍ واحدة

وروى الكنجي ، عن الطبراني وابن عساكر ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : « قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : إنّ اللَّه خلق الأنبياء من شجر شتّى وخلقني وعليّاً من شجرة واحدة ، فأنا أصلها ، وعلي فرعها ، وفاطمة
هامش
( 1 ) تذكرة خواصّ الامّة : 46 ، الرياض النضرة 2 / 217 . ( 2 ) كفاية الطالب : 314 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين 2 / 241 .